ألأوآخر

تجريبي مسودة لكتاب الأواخر ان شاء الله

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

آخر منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة في حجة الوداع

[ التحقيق في أحاديث الخلاف - ابن الجوزي ]
الكتاب : التحقيق في أحاديث الخلاف
المؤلف : عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي أبو الفرج
(2/187)

1466 - أخبرنا به ابن الحصين قال أنبأ ابن المذهب قال أنبأ أحمد بن جعفر قال ثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا عبد الرزاق قال أنبأ معمر عن الزهري عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد قال قلت يا رسول الله أين تنزل غدا في مكة فقال وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال نحن نازلون غدا إن شاء الله كنف بني كنانة ثم قال لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين
1467 - أخبرنا ابن عبد الخالق قال أنبأ أبو بكر النيسابوري قال ثنا يونس بن عبد الأعلى قال ثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أن علي بن حسين أخبره أن عمر بن عثمان أخبره عن أسامة قال لرسول الله صلى الله عليه و سلم أتترك دارك بمكة قال وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي شيئا لأنهما كانا مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين
جزء 2 صفحة 187

وفي اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، نفر النبي صلى الله عليه وسلم من منى ، فنزل بخيف بني كنانة من الأبطح ، وأقام هناك بقية يومه وليلته ، وصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، ونام نومة خفيفة ، وبعدها ركب إلى البيت ، فطاف به طواف الوداع ، ثم توجه راجعاً إلى المدينة .
وهكذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حجه ، بعد أن بين للمسلمين مناسكهم ، وأعلمهم ما فرض الله عليهم في حجهم ، وما حرم عليهم ، فكانت حجة البلاغ ، وحجة الإسلام ، وحجة الوداع ، ولم يمكث بعدها أشهرا ًحتى وافاه الأجل ، فصلوات الله وسلامه عليه إلى يوم الدين.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية